تونس: تواصل حركة الاحتجاج الاجتماعي ومواجهات "محدودة وبلا خطر" مع المتظاهرين

تونس: تواصل حركة الاحتجاج الاجتماعي ومواجهات "محدودة وبلا خطر" مع المتظاهرين

تواصلت أمس الجمعة حركة الاحتجاج الاجتماعي في تونس، وتظاهر بضع مئات في عدد من مدن البلاد احتجاجا على قانون المالية الجديد وارتفاع الأسعار قبل يومين من إحياء الذكرى السابعة للإطاحة بزين العابدين بن علي العام 2011. ووقع عدد من المواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن إلا أنها بدت أقل حدة بكثير من الأيام الماضية التي شهدت أعمال عنف وشغب واضطرابات ليلية.


شهدت تونس الجمعة يوما آخر من التظاهرات ضمن حركة الاحتجاج الاجتماعي ضد قانون المالية وذلك قبل يومين من الاحتفال الأحد بالذكرى السابعة لثورة "الحرية والكرامة" في 2011.


ونزل بضع مئات إلى الشوارع في عدد من مدن البلاد حيث بدت المواجهات أقل بكثير مما حدث في الأيام الأخيرة بحسب السلطات. وتم توقيف نحو 780 شخصا منذ الاثنين بحسب وزارة الداخلية. ودعت منظمة العفو الدولية قوات الأمن إلى ضبط النفس.


وبحسب المتحدث باسم الداخلية التونسية العميد خليفة الشيباني لم يسجل أي عنف أو سرقة أو نهب ليل الخميس الجمعة والمواجهات كانت "محدودة" و"بلا خطورة".


وكانت عدة مدن شهدت في الأيام الأخيرة أعمال شغب ليلية واضطرابات غذتها بطالة متواصلة رغم بعض النمو وزيادة الضرائب ما أثر على القدرة الشرائية المنهكة أصلا بسبب ارتفاع التضخم.







احتجاجات شعبية للمطالبة بإسقاط قانون المالية

test